كَانُوا أَوْ إِنَاثاً فَإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وأُخْتاً لأَبٍ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأَبٍ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ يَكُونُ لَهَا النِّصْفُ بِالتَّسْمِيَةِ ويَكُونُ مَا بَقِيَ لَهَا وهِيَ أَقْرَبُ أُولِي الأَرْحَامِ لأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ أَعْيَانُ ( 1 ) بَنِي الأَبِ ( 2 ) أَحَقُّ بِالْمِيرَاثِ مِنْ وُلْدِ الْعَلَّاتِ ( 3 ) وهَذَا مُجْمَعٌ عَلَيْه مِنْ قَوْلِه ص وإِنْ تَرَكَ أَخاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ لِلأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ فَلِلأَخِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنَّمَا تَسْقُطُ الإِخْوَةُ مِنَ الأَبِ لأَنَّهُمْ لَا يَقُومُونَ مَقَامَ الإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ والأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِخْوَةٌ لأَبٍ وأُمٍّ كَمَا يَقُومُ الإِخْوَةُ مِنَ الأَبِ مَقَامَ الإِخْوَةِ مِنَ الأَبِ والأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِخْوَةٌ لأَبٍ وأُمٍّ وإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً وأَخَوَاتٍ لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً وأُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ والأُخْتِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ومَا بَقِيَ فَبَيْنَ الإِخْوَةِ والأَخَوَاتِ لِلأَبِ والأُمِّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً وأُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأَخِ والأُخْتِ لِلأُمِّ الثُّلُثُ ولِلأُخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ النِّصْفُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمَا عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمَا وإِنْ تَرَكَ إِخْوَةً لأُمٍّ وأَخاً لأَبٍ فَلِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ الذَّكَرُ والأُنْثَى فِيه سَوَاءٌ ومَا بَقِيَ فَلِلأَخِ لِلأَبِ وإِنْ تَرَكَ أُخْتَيْنِ لأَبٍ وأُمٍّ وأَخاً لأُمٍّ أَوْ أُخْتاً لأُمٍّ فَلِلأُخْتَيْنِ لِلأَبِ والأُمِّ الثُّلُثَانِ ولِلأَخِ أَوِ الأُخْتِ مِنَ الأُمِّ السُّدُسُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِمْ عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِمْ وإِنْ تَرَكَ أُخْتاً لأَبٍ وأُمٍّ وإِخْوَةً لأُمٍّ وابْنَ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَلِلإِخْوَةِ مِنَ الأُمِّ الثُّلُثُ ولِلأَخْتِ لِلأَبِ والأُمِّ النِّصْفُ ومَا بَقِيَ رُدَّ عَلَيْهِنَّ عَلَى قَدْرِ أَنْصِبَائِهِنَّ ويَسْقُطُ ابْنُ الأَخِ لِلأَبِ والأُمِّ وإِنْ تَرَكَ أَخاً لأَبٍ وابْنَ أَخٍ لأَبٍ وأُمٍّ فَالْمَالُ كُلُّه لِلأَخِ لِلأَبِ لأَنَّه أَقْرَبُ بِبَطْنٍ وقَرَابَتُهُمَا مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ ولَا يُشْبِه هَذَا أَخاً لأُمٍّ وابْنَ أَخٍ لأَبٍ لأَنَّ قَرَابَتَهُمَا مِنْ جِهَتَيْنِ
هامش
( 1 ) الأعيان الاخوة لأب واحد وأم واحدة مأخوذة من عين الشئ وهو النفيس منه . ( النهاية )
( 2 ) في بعض النسخ ] أعيان بنى الأم ] .
( 3 ) بنو العلات هم أولاد الرجل من نسوة شتى ، سميت بذلك لان الذي تزوجها على أولى
قد كانت قبلها ( ناهل ثم عل من هذه ) والعلل الشرب الثاني يقال : علل بعد نهل . ( الصحاح ) .