تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
أُوصِيكُمْ ونَفْسِي بِتَقْوَى اللَّه الْعَظِيمِ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ جَعَلَ لِلْمُتَّقِينَ الْمَخْرَجَ مِمَّا يَكْرَهُونَ والرِّزْقَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ فَتَنَجَّزُوا مِنَ اللَّه مَوْعُودَه واطْلُبُوا مَا عِنْدَه بِطَاعَتِه والْعَمَلِ بِمَحَابِّه فَإِنَّه لَا يُدْرَكُ الْخَيْرُ إِلَّا بِه ولَا يُنَالُ مَا عِنْدَه إِلَّا بِطَاعَتِه ولَا تُكْلَانَ فِيمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَّا عَلَيْه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّه أَبْرَمَ الأُمُورَ وأَمْضَاهَا عَلَى مَقَادِيرِهَا فَهِيَ غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ عَنْ مَجَارِيهَا دُونَ بُلُوغِ غَايَاتِهَا فِيمَا قَدَّرَ وقَضَى مِنْ ذَلِكَ وقَدْ كَانَ فِيمَا قَدَّرَ وقَضَى مِنْ أَمْرِه الْمَحْتُومِ وقَضَايَاه الْمُبْرَمَةِ مَا قَدْ تَشَعَّبَتْ بِه الأَخْلَافُ ( 1 ) وجَرَتْ بِه الأَسْبَابُ وقَضَى مِنْ تَنَاهِي الْقَضَايَا بِنَا وبِكُمْ إِلَى حُضُورِ هَذَا الْمَجْلِسِ الَّذِي خَصَّنَا اللَّه وإِيَّاكُمْ لِلَّذِي كَانَ مِنْ تَذَكُّرِنَا آلَاءَه وحُسْنَ بَلَائِه وتَظَاهُرَ نَعْمَائِه فَنَسْأَلُ اللَّه لَنَا ولَكُمْ بَرَكَةَ مَا جَمَعَنَا وإِيَّاكُمْ عَلَيْه وسَاقَنَا وإِيَّاكُمْ إِلَيْه ثُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ ذَكَرَ فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ وهُوَ فِي الْحَسَبِ مَنْ قَدْ عَرَفْتُمُوه وفِي النَّسَبِ مَنْ لَا تَجْهَلُونَه وقَدْ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ مَا قَدْ عَرَفْتُمُوه فَرُدُّوا خَيْراً تُحْمَدُوا عَلَيْه وتُنْسَبُوا إِلَيْه صَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه وسَلَّمَ 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ زَوَّجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وكَانَ يَلِي أَمْرَهَا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْحَلِيمِ الْغَفَّارِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ * ( سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ ومَنْ جَهَرَ بِه ومَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وسارِبٌ بِالنَّهارِ ) * ( 2 ) أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه وأُومِنُ بِه وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه وكَفَى بِاللَّه وَكِيلاً مَنْ يَهْدِ اللَّه فَهُوَ الْمُهْتَدِي ولَا مُضِلَّ لَه ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَه ولَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِه وَلِيّاً مُرْشِداً وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُه ورَسُولُه بَعَثَه بِكِتَابِه حُجَّةً عَلَى عِبَادِه مَنْ أَطَاعَه أَطَاعَ اللَّه ومَنْ عَصَاه عَصَى اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وسَلَّمَ كَثِيراً إِمَامُ الْهُدَى والنَّبِيُّ الْمُصْطَفَى ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّه فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللَّه فِي الْمَاضِينَ والْغَابِرِينَ ثُمَّ تَزَوَّجَ
هامش
( 1 ) الأخلاف : الأولاد . ( 2 ) السارب : الذاهب على وجهه من السرب بمعنى الطريق . ( في )