تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
3 - أَحْمَدُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِهَذِه الْخُطْبَةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه وأَسْتَغْفِرُه وأَسْتَهْدِيه وأُومِنُ بِه وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُه ورَسُولُه أَرْسَلَه بِالْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه دَلِيلاً عَلَيْه ودَاعِياً إِلَيْه فَهَدَمَ أَرْكَانَ الْكُفْرِ وأَنَارَ مَصَابِيحَ الإِيمَانِ مَنْ يُطِعِ اللَّه ورَسُولَه يَكُنْ سَبِيلُ الرَّشَادِ سَبِيلَه ونُورُ التَّقْوَى دَلِيلَه ومَنْ يَعْصِ اللَّه ورَسُولَه يُخْطِئِ السَّدَادَ كُلَّه ولَنْ يَضُرَّ إِلَّا نَفْسَه أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّه بِتَقْوَى اللَّه وَصِيَّةَ مَنْ نَاصَحَ ومَوْعِظَةَ مَنْ أَبْلَغَ واجْتَهَدَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ جَعَلَ الإِسْلَامَ صِرَاطاً مُنِيرَ الأَعْلَامِ مُشْرِقَ الْمَنَارِ فِيه تَأْتَلِفُ الْقُلُوبُ وعَلَيْه تَآخَى الإِخْوَانُ والَّذِي بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ مِنْ ذَلِكَ ثَابِتٌ وُدُّه وقَدِيمٌ عَهْدُه مَعْرِفَةٌ مِنْ كُلٍّ لِكُلٍّ لِجَمِيعِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْه يَغْفِرُ اللَّه لَنَا ولَكُمْ والسَّلَامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه 4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْعَزْرَمِيِّ عَنْ أَبِيه قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ قَالَ - الْحَمْدُ لِلَّه أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه وأُومِنُ بِه وأَتَوَكَّلُ عَلَيْه وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه أَرْسَلَه بِالْهُدَى ودِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَه عَلَى الدِّينِ كُلِّه ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه والسَّلَامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّه بِتَقْوَى اللَّه وَلِيِّ النِّعْمَةِ والرَّحْمَةِ خَالِقِ الأَنَامِ ومُدَبِّرِ الأُمُورِ فِيهَا بِالْقُوَّةِ عَلَيْهَا والإِتْقَانِ لَهَا فَإِنَّ اللَّه لَه الْحَمْدُ عَلَى غَابِرِ مَا يَكُونُ ومَاضِيه ولَه الْحَمْدُ مُفْرَداً والثَّنَاءُ مُخْلَصاً بِمَا مِنْه كَانَتْ لَنَا نِعْمَةً مُونِقَةً وعَلَيْنَا مُجَلِّلَةً وإِلَيْنَا مُتَزَيِّنَةً ( 1 ) خَالِقٌ مَا أَعْوَزَ ومُذِلٌّ مَا اسْتَصْعَبَ ومُسَهِّلٌ مَا اسْتُوعِرَ ( 2 ) ومُحَصِّلٌ مَا اسْتَيْسَرَ مُبْتَدِئُ الْخَلْقِ بَدْءاً أَوَّلاً يَوْمَ ابْتَدَعَ السَّمَاءَ وهِيَ دُخَانٌ : * ( فَقالَ لَها ولِلأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ ) * فَقَضَيهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ولَا يَعُورُه شَدِيدٌ ( 3 ) ولَا يَسْبِقُه هَارِبٌ ولَا يَفُوتُه مُزَائِلٌ يَوْمَ * ( تُوَفَّى
هامش
( 1 ) من قوله ( عليه السلام ) : ( له الحمد ) إلى هنا جملة معترضة وقوله : ( خالق ما أعوز ) خبر ( إن ) ومونقة أي معجبة مفرحة . والعوز والاعواز : الفقدان وعدم الوجدان . ( 2 ) قوله : ( مذل ) في بعض النسخ [ مدرك ] والوعر ضد السهل . ( 3 ) عار يعوره ويعيره أخذه وذهب به وفى بعض النسخ [ يعوزه شديد ] . وفى بعض النسخ [ يغوره ] أي لا يأخذه وفى بعض النسخ [ لا يفوره شريك ] .