الَّذِي لَه قُلْتُ بَلَى قَالَ لَيْسَ بِه بَأْسٌ ( 1 )
18 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَبِي اشْتَرَى أَرْضاً واشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ يُعْطِيَه وَرِقاً كُلُّ دِينَارٍ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ
19 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع آتِي الصَّيْرَفِيَّ بِالدَّرَاهِمِ أَشْتَرِي مِنْه الدَّنَانِيرَ فَيَزِنُ لِي بِأَكْثَرَ مِنْ حَقِّي ثُمَّ أَبْتَاعُ مِنْه مَكَانِي بِهَا دَرَاهِمَ قَالَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ ولَكِنْ لَا تَزِنْ أَقَلَّ مِنْ حَقِّكَ
20 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلصَّائِغِ صُغْ لِي هَذَا الْخَاتَمَ وأُبَدِّلَ لَكَ دِرْهَماً طَازَجاً بِدِرْهَمٍ غِلَّةٍ قَالَ لَا بَأْسَ ( 2 )
21 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ شِرَاءِ الذَّهَبِ فِيه الْفِضَّةُ والزِّيْبَقُ والتُّرَابُ بِالدَّنَانِيرِ والْوَرِقِ فَقَالَ لَا تُصَارِفْه إِلَّا بِالْوَرِقِ ( 3 ) قَالَ وسَأَلْتُه عَنْ شِرَاءِ الْفِضَّةِ فِيهَا الرَّصَاصُ والْوَرِقُ إِذَا خَلَصَتْ نَقَصَتْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً قَالَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا بِالذَّهَبِ ( 4 )
22 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ يَحْيَى ( 5 ) عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه مَوْلَى عَبْدِ رَبِّه قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الْجَوْهَرِ الَّذِي يُخْرَجُ مِنَ الْمَعْدِنِ وفِيه ذَهَبٌ وفِضَّةٌ وصُفْرٌ جَمِيعاً كَيْفَ نَشْتَرِيه فَقَالَ تَشْتَرِيه بِالذَّهَبِ والْفِضَّةِ جَمِيعاً
23 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ
هامش
( 1 ) يدل على أنه يحصل التقابض باقباض ما يشتمل على الحق وإن كان أزيد كما صرح به
جماعة . ( آت ) ( 2 ) يأتي معنى الطازج في ص 254 .
( 3 ) لعل الواو بمعنى أو إذ المشهور جواز بيع مثله بهما . ( آت )
( 4 ) الحصر إضافي بالنسبة إلى الورق ولعله محمول على ما هو الغالب في المعاملات فإنهم
يبذلون من الجنس الغالب أزيد مما في الغش كما ذكره الأصحاب . ( آت )
( 5 ) في بعض النسخ [ عبد الله بن بحر ] .