تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
هرچند على اكبر مىخواست خود را از آنها رها نمايد دست برنمىداشتند اين بود كه حضرت خودش تشريف آورد و فرمود : ؟ عنه و عنه ؟ پدر را وداع كرد و سوار شد نمىدانم غصّهء پدر بيشتر بود كه پسر از دستش مىرود يا پسر كه پدر را تنها مىگذارد ، قدرى كه على اكبر دور شد باز آن حضرت محتضر گرديد . . . . . اشكش جارى ؛ محاسن خود را بدست گرفت و فرمود : « اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم غلام أشبه النّاس [ خلقا و خلقا و منطقا برسولك ] « 1 » » إلخ . بعد از آن‌قدرى نفرين به اهل كوفه نمود : اللّهمّ أمنعهم بركات الأرض و فرّقهم تفريقا و مزّقهم تمزيقا و اجعلهم طرائق قددا و لا ترض الولاة عنهم أبدا فإنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يقاتلوننا * * . [ در حاشيه اين مطالب نوشته بود : ] فبما ذا يبتلى هذا الخلق المتعوس و بما ذا يختبرون [ مستدرك : 10 / 325 / 10 ] و عن الضّحّاك بن عبد اللّه - إلى غداة العاشر - قال : مرّت بنا خيل لابن سعد تحرسنا و إنّ حسينا عليه السّلام ليقرء :
« وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 45 / 42 . ( 2 ) - و از ضحّاك بن عبد اللّه - تا صبح دهم محرّم ( عاشورا ) - نقل است كه گفت : -
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 98 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى