تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
أيضا التّوحيد : « و أمّا الطّالحون فإنّ مثل هذا إذا أنالهم كسر شرّتهم و ردعهم « 1 » عن المعاصي و الفواحش و كذلك يجعل لمن سلم منهم من الصّنفين صلاحا في ذلك ، أمّا الأبرار فإنّهم يغتبطون « 2 » بما هو عليه من البرّ و الصّلاح و يزدادون فيه رغبة و بصيرة ، و أمّا الفجّار فإنّهم يعرفون رحمة « 3 » ربّهم و تطوله عليهم بالسّلامة من غير استحقاقهم فيحضّهم « 4 » ذلك على الرّأفة بالنّاس ، و الصّفح عمّن أساء إليهم » « 5 » .
هامش
- جهت امرى كه آن براى او بهتر است ( كه آمرزش گناهان و بهره‌مند گشتن از نعمتهاى بىپايان اخرويّه است ) و من به آنچه كه صلاح و شايستگى بنده‌ام منوط به آنست داناترم ، پس بايد بر بلا و گرفتاريهائى كه از جانب من است صبر و شكيبائى نمايد و نعمتهاى مرا شكر و سپاسگزارى كند و به آنچه براى او تقدير نمودم راضى و خشنود گردد ، تا من او را نزد خود در زمرهء بسيار راستگويان و نيكوكاران قرار دهم هرگاه او به رضايت و خشنودى من رفتار نمايد و امر و فرمان مرا اطاعت كند » . ( 1 ) - الرّدع : الكفّ و المنع . ( 2 ) - قال في البحار : « على البناء للفاعل ؛ من الاغتباط و هو حسن الحال بحيث يتمنّى غيره حاله » . ( 3 ) - في نسخة : « رأفة » . ( 4 ) - الحضّ : الحثّ و التّحريض . ( 5 ) - ادامهء سخن از كتاب توحيد مفضّل : « بدكاران و فاسدان نيز وقتى كه گرفتار اين بلاها مىشوند ، قدرى شكسته مىشوند و از معصيت و فساد مىپرهيزند . نيز نعمت و سلامتى هم به سود هر دو گروه است : صالحان از نيكويى و صالح بودن خود شادند و مسرور و با اين نعمتها بر رغبت و شوقشان به سوى عمل صالح افزوده مىشود و فاجران و فاسدان نيز به رأفت و مهر خداوندگارشان پى مىبرند و درمىيابند كه -