ظاهرا بلاى خوف از دشمن و تسلّط در وى و جوع و قحطى از مصيبت نقص انفس سختتر خواهد بود ، چه در خبر است كه يكى از پيغمبران را كه قومش او را اذيت مىكردند مخيّر كردند بين آنكه براى قوم خود يكى از سه بلا را اختيار كند : يكى قحطى و جوع ، ديگرى تسلّط دشمن و خوف وى ، سيم مرگ به طاعون . بر آنها ترحّم كرد و راضى نشد كه به آن دو اوّل ابتلا بشوند از آن جهت اين دو را مقدّم بر آخر شمرده . و امّا مال را كه بر آن نيز مقدّم شمرده زيرا كه :
« ينام الرّجل على الثّكل * * و لا ينام على الحرب » « 1 » .
أيضا : « و قد أنكرت المعطّلة ما أنكرت المنانية من المكاره و المصائب الّتي تصيب النّاس فكلاهما يقول : إن كان للعالم خالق رؤوف رحيم فلم يحدث فيه هذه الامور المكروهة . و القائل بهذا القول يذهب إلى أنّه ينبغي أن يكون عيش الإنسان في هذه الدّنيا صافيا من كلّ كدر و لو كان هكذا كان الإنسان سيخرج من الأشر و العتوّ إلى ما لا يصلح في دين و لا دنيا كالّذي ترى كثيرا من المترفين و من نشأ في الجدّة و الأمن يخرجون إليه حتّى أنّ أحدهم ينسى أنّه بشر و أنّه مربوب ، أو أنّ ضررا يمسّه أو أنّ مكروها ينزل به
هامش
- مجاهد و شكيبا كدام كس است . و مقصود از امتحان خدا تكليف كردن و آزاد گذاشتن است . و در اينجا دو گونه معنى كردهاند : ( 1 ) تا جهادى از شما موجود و پديدار شود و مزد آن بيابيد . ( 2 ) يعنى با آنها مانند كسى رفتار مىكنيم كه ندانند براى اينكه بدانند ، و فضيل بن عياض كه اين آيه مىخواند گريه مىكرد و مىگفت :
خدايا ما را امتحان مكن كه پردهء ما دريده مىشود و رسوا مىشويم .
( 1 ) - نهج البلاغه : حكمت 307 . از حضرت أمير عليه السّلام نقل است كه فرمودند : « آدم داغدار مىخوابد ، ولى مالباخته نمىخسبد » .