« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
- الآية » « 1 » ،
« وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى »
« 2 » .
« و تجف الأنهار و العيون حتى لا يوجد ماء للشفة » « 3 »
قال اللّه تعالى :
« وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ
- الآية » « 4 »
« و تركد الرّيح حتّى تخم « 5 » الأشياء و تفسد و يفيض ماء البحر على الأرض فيغرقها » .
ثمّ هذه الآفات الّتي ذكرناها من الوباء و الجراد و ما أشبه ذلك - ما بالها لا تدوم و تمتدّ ، حتّى تجتاح « 6 » كلّ ما في العالم ، بل تحدث في الأحايين ، ثمّ لا تلبث أن ترفع ، أ فلا ترى أنّ العالم يصان و يحفظ من تلك الأحداث الجليلة الّتي لو حدث عليه شيء منها كان فيه بواره ، و يلذع « 7 » أحيانا بهذه الآفات اليسيرة لتأديب النّاس و تقويمهم ، ثمّ لا تدوم
هامش
( 1 ) - فاطر : 41 . : « خدا آسمانها و زمين را نگاه مىدارد از اينكه از جايگاه - مسير و مدار - خود بلغزند و به در روند [ و اگر بلغزند هيچكس ، پس از او ، نتواند آنها را نگاه داشت ] » .
( 2 ) - الرّعد : 2 . : « و خورشيد و ماه را رام كرد كه هريك تا سرآمدى نامبرده - معيّن - روانند » .
( 3 ) - از توحيد مفضّل : « چرا رودخانهها و چشمهساران خشك نمىشود تا قطرهاى آب پديد نيايد ؟ » .
( 4 ) - المؤمنون : 18 . : « و از آسمان آبى به اندازه فروفرستاديم ، پس آن را در زمين - در چشمهها و منبعها - جاى داديم ، و ما بر بردن آن تواناييم » .
( 5 ) - في نسختين من كتاب توحيد المفضّل : « تحم » - بالحاء المهملة - .
( 6 ) - الاجتياح : الاستئصال .
( 7 ) - يقال : لذعته النّار ، أي أحرقته ، و لذعه بلسانه أي أوجعه بكلام . و في بعض -