في الخبر ، عن أبي جعفر عليه السّلام « أنّ موسى بن عمران قال : يا ربّ [ رضيت ] بما قضيت ، تميت الكبير و تبقي الطّفل الصّغير ؟ . فقال اللّه جلّ جلاله : يا موسى أما ترضاني لهم رازقا و كفيلا ؟ ! قال : بلى يا ربّ ، فنعم الوكيل أنت و نعم الكفيل » « 1 » . تو كه جاى خوددارى ! .
در مرض و مرگ و رنج مصيبت و تسلّى مصائب و تسليط جانور معروف بر غلّه در زكام و دماميل و رمد و سعال و قلّت مال و بكاء اطفال در هريك ، يك حكم بسيار و مصالح بىشمار هست چنان كه در اخبار ائمّهء اطهار - عليهم صلوات اللّه الملك الغفّار مفصّلا وارد شده و تشريح گرديده .
في توحيد المفضّل في المجلس الرّابع بعد ذكر الحكم و المصالح في خلقة الإنسان و الحيوان و النّبات و الشّجر : و أنا أشرح لك الآن الآفات الحادثة الّتي اتّخذها أناس من الجهّال ذريعة إلى جحود الخلق و الخالق [ و العمد ] « 2 » و التّدبير و ما أنكرت المعطّلة [ كالزّنادقة ] « 3 » و المنانية « 4 » من المكاره و المصائب و ما أنكروه من الموت و الفناء - و ما
هامش
( 1 ) - امالى صدوق رحمه اللّه : مجلس 36 ، ح 3 . از امام باقر عليه السّلام نقل است كه فرمود :
« جناب موسى عرضه داشت : اى پروردگار من به قضاى شما راضى و خشنودم ، ولى چطور است كه بزرگسال را مىميرانى و كودك خردسال را باقى مىگذارى ؟ ! . پس خداى جلّ جلاله فرمود : اى موسى آيا خشنود نيستى كه من رازق و كفيل ايشان باشم ؟ ! . عرض كرد : آرى ، اى پروردگار ، پس همان توئى بهترين وكيل و توئى بهترين كفيل ! » .
( 2 ) - الزّيادة من البحار ، و في بعض نسخ المصدر : « العمل » .
( 3 ) - من المؤلف رحمه اللّه .
( 4 ) - قيل أنّه « المانوية » .