تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
عظمت فيه الرّزيّة ، و شمل فيه الجور أولي الفضل من هذه الشّيعة لما هو خير ، إنّا كنّا نمدّ أعناقنا إلى قدوم آل نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله ، و نمنّيهم النّصر و نحثّهم على القدوم ، فلمّا قدموا ونينا « 1 » و عجزنا و أدهنّا « 2 » و تربّصنا حتّى قتل فينا ولد نبيّنا و سلالته و عصارته و بضعة من لحمه و دمه إذ جعل يستصرخ و يسأل النّصف فلا يعطى ، اتّخذه الفاسقون غرضا للنّبل و دريئة « 3 » للرّماح حتّى أقصدوه ، و عدوا عليه فسلبوه . ألا انهضوا فقد سخط عليكم ربّكم و لا ترجعوا إلى الحلائل و الأبناء حتّى يرضى اللّه ، و اللّه ما أظنّه راضيا دون أن تناجزوا من قتله ، ألا لا تهابوا الموت [ فو اللّه ] ما هابه أحد إلّا ذلّ ، و كونوا كبني إسرائيل إذ قال لهم نبيّهم
« إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ »
« فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ »
« 4 » ، ففعلوا و جثوا على الرّكب و مدّوا الأعناق حين علموا أنّهم لا ينجيهم من عظيم الذّنب إلّا القتل ، فكيف بكم لو دعيتم إلى ما دعوا ! أحدّوا السّيوف و ركّبوا الأسنّة :
« وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ »
« 5 » حتّى تدعوا و تستنفروا « 6 » .
هامش
( 1 ) - ونى يني : فتر و ضعف . و ونى عن كذا : تركه و أهمله . ( 2 ) - دهنه دهنا و أدهنه : خدعه ، و أظهر له خلاف ما يضمر . ( 3 ) - الدّريئة : حلقة يتعلّم عليها الطّعن . ( 4 ) - البقرة : 54 . ( 5 ) - الانفال : 60 . ( 6 ) - : « امّا بعد ؛ من مىترسم از اين روزگار تنگ‌معيشت و بزرگ‌مصيبت كه جور ؛ همهء بزرگان شيعه را فراگرفته ، به روز بهترى نرسيم ، ما همه گردن كشيديم كه خاندان پيغمبر نزد ما آيند و وعدهء يارى به آنها داديم و خواهش آمدن آنها كرديم و چون آمدند سست شديم و درمانديم و غفلت كرديم و دست دست كرديم تا پسر پيغمبر ما -