تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
ستّون سنة » ، و ليس فينا رجل إلّا و قد بلغه و كنّا مغرمين « 1 » بتزكية أنفسنا ، و مدح شيعتنا حتّى بلى اللّه خيارنا فوجدنا كاذبين في كلّ موطن من مواطن ابن بنت نبيّه صلّى اللّه عليه و آله ، و قد بلغتنا قبل ذلك كتبه و [ قدمت علينا ] رسله ، و أعذر إلينا فسألنا نصره عودا و بدءا و علانية و سرّا ، فبخلنا عنه بأنفسنا حتّى قتل إلى جانبنا ؛ لا نحن نصرناه بأيدينا و لا جادلنا عنه بألسنتنا و لا قوّيناه بأموالنا و لا طلبنا له النّصرة إلى عشائرنا ، فما عذرنا عند ربّنا و عند لقاء نبيّنا - و قد قتل فينا ولد [ ه و ] حبيبه و ذرّيّته و نسله - ؟ ! لا و اللّه ! لا عذر دون أن تقتلوا قاتله و الموالين عليه أو تقتلوا في طلب ذلك ، فعسى ربّنا أن يرضى عنّا عند ذلك ، و ما أنا بعد لقائه لعقوبته بآمن . أيّها القوم ، ولّوا عليكم رجلا منكم فإنّه لا بدّ لكم من أمير تفزعون إليه و راية تحفّون بها « 2 » .
هامش
( 1 ) - في بعض نسخ الخبر : « معزمين » . ( 2 ) - : « امّا بعد ، ما به طول عمر مبتلا و به انواع فتنه‌ها دچار شده‌ايم ، بهتر اين است كه سوى خداى خود رويم و درخواست كنيم كه ما را در عداد كسانى كه به اين آيه قائل شده‌اند قرار ندهد : « آيا ما شما را عمر دراز نداده‌ايم كه براى تذكّر و يادآورى و تفكّر كافى باشد كه هركه هشيار باشد به ياد آرد و آيا اخطاركننده‌اى ( پيغمبر و راهنمائى ) نزد شما نيامده ، پس بچشيد پس ستمكاران را هيچ كمك‌كارى نيست - فاطر : 37 » أمير المؤمنين على عليه السّلام فرمود : « عمرى كه خداوند به انسان مىدهد و او را با آن عمر معذور مىدارد فقط شصت سال است » هر مردى از ما به اين عمر رسيده و ما اصرار داشتيم كه خود را پاك و منزّه بداريم و بدين پرهيزگارى تظاهر كنيم ولى خداوند ما را دروغگو و مدّعى ديده كه در تمام كارهاى فرزند پيغمبر خدا تخلّف كرده‌ايم و حال اينكه قبل از واقعه ، نامه‌ها و پيغامهاى متعدّد او بما رسيده و او اتمام -