تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
نه يك عقبه ، بلكه عقبات ، چه وارد است در اخبار : « إنّ بين الدّنيا و الآخرة ألف عقبة أهونها و أيسرها الموت » . « 1 » ابن بابويه قمّى رحمه اللّه در « اعتقادات » « 2 » خود فرمود : « إنّ هذه العقبات اسم كلّ عقبة منها على حدة اسم فرض أو أمر أو نهي . فمتى انتهى الإنسان إلى عقبة اسمها فرض ، و كان قد قصّر في ذلك الفرض حبس عندها و طولب بحقّ اللّه فيها . فإن خرج منه به عمل صالح قدّمه أو برحمة تداركه ، نجا منها إلى عقبة اخرى . فلا يزال يدفع من عقبة إلى عقبة ، و يحبس عند كلّ عقبة فيسأل عمّا قصّر فيه من معنى اسمها . فإن سلم من جميعها انتهى إلى دار البقاء ، فحيّي حياة لا موت فيها أبدا ، و سعد سعادة لا شقاوة معها أبدا ، و سكن جوار اللّه مع أنبيائه و حججه و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين من عباده . و إن حبس على عقبة فطولب بحقّ قصّر فيه فلم ينجه عمل صالح قدّمه ، و لا أدركته من اللّه عزّ و جلّ رحمة ، زلّت قدمه عن العقبة فهوى في نار جهنّم ، نعوذ باللّه منها . و هذه العقبات كلّها على الصّراط » . « 3 »
هامش
( 1 ) - الفقيه : 1 / ح 359 . از حضرت صادق عليه السّلام نقل است كه فرمود : « براستى كه ميان دنيا و آخرت هزار گردنه باشد كه آسانترين آنها مرگ است » . ( 2 ) - عنوان كتابى از تأليفات شيخ صدوق - أعلى اللّه مقامه - مىباشد كه در آن به ذكر عقائد فرقهء اماميّه ؛ از ضرورى و غير ضرورى پرداخته و در آخر آن مكتوب داشته كه « شرح و تفسير اين عناوين را اگر خداوند ميسّر فرمايد پس از بازگشت از نيشابور به رشتهء تحرير درخواهم آورد » ولى هيچ شرحى از آن در سلسلهء كتب وى يافت نشده ، لذا شيخ مفيد - قدّس سرّه - اقدام به شرح آن كتاب شريف نمودند . ( 3 ) - الاعتقادات : ص 72 . شيخ صدوق رحمه اللّه در باب 27 گويد : « اعتقاد ما در اين باب -