تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
عليه مثل ركب الإبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء و المساكين » . « 1 » و كان عليه السّلام ليخرج في اللّيلة الظّلماء فيحمل الجراب على ظهره و فيه الصّرر من الدّنانير و الدّراهم و ربّما حمل على ظهره الطّعام أو الحطب حتّى يأتي بابا بابا فيقرعه ثمّ يناول من يخرج إليه و كان يغطّي وجهه إذا ناول فقيرا لئلّا يعرفه فلمّا توفّي فقدوا ذلك فعلموا أنّه كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام » . « 2 » فرد بزرگوارى با اين مقام ! تو را به خدا سزاوار بود او را بر شتر بىجهاز سوار كنند ؟ ! ! از مسلم جصّاص نقل است كه گفت : از قصر بيرون آمدم : « إذ قد أقبلت نحو أربعين شقّة تحمل على أربعين جملا فيها الحرم و النّساء و أولاد فاطمة عليهم السّلام و إذا بعليّ بن الحسين عليهما السّلام على بعير به غير وطاء و أوداجه تشخب دما و هو مع ذلك يبكي و يقول :
هامش
( 1 ) - البحار : 46 / 66 / 29 . در خبر است كه پس از وفات امام سجّاد عليه السّلام وقتى پيكر مطهّر آن حضرت را بر غسلگاه نهادند و پشت آن حضرت نمايان شد ديدند همچون زانوى شتر پينه بسته ؛ و آن اثرات حمل بار به منازل فقرا و مساكين بود » . ( 2 ) - البحار : 46 / 61 / 19 . و در خبر است كه : « امام علىّ بن الحسين عليهما السّلام را عادت بر اين بود كه در شبهاى تار و ظلمانى كيسه‌اى حاوى سكّه‌هاى طلا و نقره بر دوش مىنهاد و گاه خوراك يا هيزم برمىداشت و خانه به خانه در مىكوفت ، سپس هركه در را مىگشود به او از همان كيسه عطا مىنمود ، و چون فرد مستمندى از او دريافت مىداشت چهره‌اش را مىپوشاند تا نبادا او را بشناسد ، اين ماجرا استمرار داشت تا آن حضرت وفات يافت ، در اين زمان بود كه اهالى شهر از فقدان آن فرد نيكوكار دريافتند كه همو علىّ بن الحسين زين العابدين بوده است » .
مواعظ ( فارسى ) — صفحة 228 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / بهراد جعفرى