تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فقالت : من أيّ الاسارى أنتنّ ؟ فقلن : نحن اسارى آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله ! » . « 1 » در كوفه هم آن حضرت ( عليه السّلام ) خطبه خواند : - هم خواهرش فاطمه ، هم عمّه‌هايش امّ كلثوم و زينب - آن حضرت اشاره كرد ساكت شدند فرمود : « أيّها النّاس ، من عرفني فقد عرفني ، و من لم يعرفني فأنا عليّ ابن الحسين ؛ المذبوح بشطّ الفرات من غير ذحل و لا ترات ، أنا ابن من انتهك حريمه ، و سلب نعيمه ، و انتهب ماله ، و سبي عياله ، أنا ابن من قتل صبرا ، فكفى بذلك فخرا ! . أيّها النّاس ، ناشدتكم باللّه هل تعلمون أنّكم كتبتم إلى أبي و خدعتموه ؟ و أعطيتموه من أنفسكم العهد و الميثاق و البيعة ؟ و قاتلتموه و خذلتموه ؟ ! ! فتبّا لكم ما قدّمتم لأنفسكم و سوأة لرأيكم ، بأيّة عين تنظرون إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، إذ يقول لكم : قتلتم عترتي ، و انتهكتم حرمتي ، فلستم من امّتي ؟ . قال : فارتفعت أصوات النّاس بالبكاء ، و يدعو بعضهم بعضا : هلكتم و ما تعلمون » « 2 » .
هامش
( 1 ) - البحار : 45 / 108 . : « وقتى قافلهء اسيران به كوفه نزديك شد مردم شهر براى تماشاى ايشان گرد آمدند ، در اين ميان زنى كوفى سر كشيده و از ايشان پرسيد : شما اسراى كه هستيد ؟ گفتند : از اسراى آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله » . ( 2 ) - البحار : 45 / 112 . طبرسى رحمه اللّه در كتاب احتجاج ذيل باب « احتجاج حضرت علىّ بن الحسين عليهما السّلام بر أهل كوفه » در روايتى نقل كرده : « وقتى آن حضرت بيرون آمد و مردم كوفه را بر بىوفائى و پيمان‌شكنى سرزنش نمود و فرمود : اى مردم ، هركس مرا مىشناسد مىشناسد و هركس نمىشناسد [ بگويم ] من علىّ هستم فرزند حسين ؛ كه در كنار فرات او را كشتند ؛ بىآنكه خونى طلبكار باشند و قصاصى خواهند ، من پسر آن‌كسم كه حرمت او شكسته شد و مال او تاراج شد و عيال و خانوارش به اسارت -