تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواعظ ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
« و اعلم أنّ أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة ، و مشقّة شديدة ، و أنّه لا غنى بك فيه عن حسن الإرتياد و قدر بلاغك من الزّاد ، مع خفّة الظّهر فلا تحملنّ على ظهرك فوق طاعتك فيكون ثقل ذلك و بالا عليك . و إذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه و حمّله إيّاه ، و أكثر من تزويده و أنت قادر عليه فلعلّك تطلبه فلا تجده . و اغتنم من استقرضك في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسرتك » . « 1 » و عن الزّهريّ : رأيت « 2 » عليّ بن الحسين عليه السّلام ليلة باردة مطيرة و على ظهره دقيق و حطب و هو يمشي ، فقال له : يا ابن رسول اللّه ما هذا ؟ قال : أريد سفرا اعدّ له زادا
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه : رساله 31 . و از أمير المؤمنين عليه السّلام نقل است كه در بخشى از سفارشاتى كه براى فرزندش امام مجتبى عليه السّلام مكتوب فرمود آمده : « و بدان ، راهى پر مشقّت و بس طولانى در پيش روى دارى ، و در اين راه بدون كوشش بايسته ، و تلاش فراوان ، و اندازه‌گيرى زاد و توشه ، و سبك كردن بار گناه ، موفّق نخواهى بود ، پس بيش از تحمّل خود بار مسؤوليت‌ها بر دوش منه ، كه سنگينى آن براى تو عذاب‌آور مىشود . و اگر مستمندى را ديدى كه توشه‌ات را تا قيامت مىبرد ، و فردا كه به آن نياز دارى به تو بازمىگرداند ، كمك او را غنيمت بشمار ، و زاد و توشه را بر دوش او بگذار ، و اگر قدرت مالى دارى بيشتر انفاق كن ، و همراه او بفرست ، زيرا ممكن است روزى در رستاخيز در جستجوى چنين فردى باشى و او را نيابى . به هنگام بىنيازى ، اگر كسى از تو وام خواهد ، غنيمت بشمار ، تا در روز سختى و تنگدستى به تو باز گرداند » . ( 2 ) - كذا ، و في الأصل : « عن سفيان بن عيينة قال : رأى الزّهريّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام ليلة باردة - إلخ » ، و هو الصّواب .