در مكارم الأخلاق اين قسم دستور دادهاند رفتار بكنى : عفو از ظالمت ، و صلهء قاطعت ، و اعطاء حارمت ، و امّا دستور براى دنيا آنكه فرمود :
« و اعلم يقينا أنّك لن تبلغ أملك ، و لن تعدو أجلك ، و أنّك في سبيل من كان قبلك .
فخفّض في الطّلب ، و أجمل في المكتسب ، فإنّه ربّ طلب قد جرّ إلى حرب ؛ فليس كلّ طالب بمرزوق ، و لا كلّ مجمل بمحروم ، و أكرم نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرّغائب ، فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا . و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللّه حرّا . و ما خير خير لا ينال إلّا بشرّ ، و يسر لا ينال إلّا بعسر ؟ ! ، و إيّاك أن توجف بك مطايا الطّمع ، فتوردك مناهل الهلكة . و إن استطعت أن لا يكون بينك و بين اللّه ذو نعمة فافعل ، فإنّك مدرك قسمك ، و آخذ سهمك ، و إنّ اليسير من اللّه سبحانه أعظم و أكرم من الكثير من خلقه و إن كان كلّ منه . و تلافيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من منطقك ، و حفظ ما في الوعاء بشدّ الوكاء ، و حفظ ما في يديك أحبّ إليّ من طلب ما في يدي غيرك . و مرارة اليأس خير من الطّلب إلى النّاس » « 1 » .
هامش
- است ، آن را بر من عرضه كن ، پس من هم دين اسلام را بر او بيان كردم ( او هم ) اسلام آورد ، و ( احكام ) اسلام را ( نيز ) به او ياد دادم پس نماز ظهر و عصر و مغرب و عشاء را خواند سپس عارضهاى در شب بر او رخ داد و گفت : فرزندم آنچه يادم دادى برايم تكرار كن ، دوباره گفتم پس اقرار به آنها نمود و از دنيا رفت ، پس چون صبح شد مسلمانان او را غسل دادند و من خودم بر او نماز خواندم و در قبرش پائين رفتم ( تا خودم او را دفن نمودم ) .
( 1 ) - و از أمير المؤمنين عليه السّلام در ادامهء همان سفارشات نقل است كه در نامهاش به امام حسن عليه السّلام فرمود : « به يقين بدان كه تو به همهء آرزوهاى خود نخواهى رسيد ، و تا زمان -