17 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه أتاه قوم من أهل خراسان من وراء النهر فقال لهم : تصافحون أهل
بلادكم وتناكحونهم أما إنكم إذا صافحتموهم انقطعت عروة من عرى الاسلام وإذا ناكحتموهم
انهتك الحجاب بينكم وبين الله عز وجل .
( باب )
* ( من كره مناكحته من الأكراد والسودان وغيرهم ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه . ( 1 )
2 - علي بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن محمد المكي ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن
عثمان ، عن الحسين بن خالد ، عمن ذكره ، عن أبي الربيع الشامي قال : قال لي أبو عبد الله
( عليه السلام ) : لا تشتر من السودان أحدا فإن كان لابد فمن النوبة ( 2 ) فإنهم من الذين قال الله
عز وجل : ( ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به ( 3 ) ) أما
إنهم سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم ( عليه السلام ) منا عصابة منهم ولا تنكحوا من الأكراد
أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء .
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن جعفر ، عن عمرو بن سعيد ،
عن محمد بن عبد الله الهاشمي ، عن أحمد بن يوسف ، عن علي بن داود الحداد ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : لا تناكحوا الزنج والخزر ( 4 ) فإن لهم أرحاما تدل على غير الوفاء قال : والهند
والسند والقند ليس فيهم نجيب يعني القندهار .
هامش
( 1 ) الشوه : قبح الخلقة وهو مصدر من باب تعب ورجل أشوه قبيح المنظر وامرأة شوهاء
والجمع شوه مثل أحمر وحمراء وحمر . وشاهت الوجوه تشوه : قبحت وشوهتها قبحتها . ( المصباح )
( 2 ) النوبة - بالضم - : رهط من بلاد الحبش . ( القاموس )
( 3 ) المائدة : 14 .
( 4 ) الزنج بالفتح - : صنف من السودان واحدهم زنجي . والخزر هو ضيق العين وصغرها
كأنه ينظر بمؤخرها والخزر جيل من الناس . ( الصحاح ) وفى بعض النسخ [ الخوز ] . وهو - بالضم - :
صنف من الناس .