لا ينصبن ولا يعرفن ما تعرفون . ( 1 )
13 - أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : كانت تحته امرأة من ثقيف وله منها ابن يقال له : إبراهيم فدخلت عليها مولاة لثقيف
فقالت لها : من زوجك هذا ؟ قالت : محمد بن علي قالت : فإن لذلك أصحابا بالكوفة قوم
يشتمون السلف ويقولون . . قال : فخلى سبيلها قال : فرأيته بعد ذلك قد استبان عليه
وتضعضع من جسمه شئ قال : فقلت له : قد استبان عليك فراقها ، قال : وقد رأيت ذاك ؟
قال : قلت : نعم .
14 - أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : دخل رجل على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقال : إن امرأتك الشيبانية خارجية
تشتم عليا ( عليه السلام ) فإن سرك أن أسمعك منها ذاك أسمعتك ؟ قال : نعم قال : فإذا كان غدا
حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد فاكمن ( 2 ) في جانب الدار ، قال : فلما كان
من الغد كمن في جانب الدار فجاء الرجل فكلمها فتبين منها ذلك فخلى سبيلها وكانت
تعجبه .
15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله أبي وأنا أسمع عن نكاح اليهودية والنصرانية فقال : نكاحهما
أحب إلي من نكاح الناصبية ، وما أحب للرجل المسلم أن يتزوج اليهودية ولا النصرانية
مخافة أن يتهود ولده أو يتنصر .
16 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : تزوج اليهودية والنصرانية أفضل - أو قال : خير - من
تزوج الناصب والناصبية .
هامش
( 1 ) الظاهر أنه سالم بن أبي حفصة . وقال في التنقيح : في القسم الثاني من الخلاصة سالم بن أبي
حفصة لعنه الصادق ( عليه السلام ) وكذبه وكفره انتهى . وفى القسم الثاني من رجال أبى داود
سالم بن أبي حفصة من أصحاب الباقر زيدي بترى كان يكذب على أبى جعفر ( عليه السلام ) لعنه الصادق
( عليه السلام ) . وربيعة الرأي رجل عامي انتهى . والعواتق جمع عاتقة أي شابة .
( 2 ) كمن كمونا من باب قعد : توارى واستخفى . ( المصباح )