المنصورة بالمملكة الفلانية ، تناقلا في جميع ما هو جار في إقطاع المناقل الأول ، وما هو
جار في إقطاع المناقل الثاني بمنشورين شريفين ، وهو بيدهما حالة هذه المناقلة ، فالذي
ناقل به المناقل الأول : كذا وكذا - ويصفه ويحدده - والذي ناقل به المناقل الثاني : كذا
وكذا - ويصفه ويحدده - مناقلة جائزة معتبرة مرضية ، صار بها ما ناقل به المناقل الأول
مختصا بالمناقل الثاني ، وما ناقل به المناقل الثاني مختصا بالمناقل الأول مصيرا تاما ،
وخلى كل منهما بين صاحبه وبين ما ناقله به التحلية الشرعية الموجبة للتسليم شرعا .
وذلك بعد أن أحضرا رسالة كريمة من مولانا ملك الامراء ، أو من المعتز الفلاني حاجب
الحجاب ، أو ناظر الجيوش المنصورة . ويكتب هذه المناقلة بينهما على لسان فلان نقيب
الجيش بدار العدل الشريف ، أو رأس نوبة أو غيره .
وصورة النزول عن الاقطاع والرزق والرواتب ، والجوامك ، وغير ذلك : حضر إلى
شهوده في يوم تاريخه فلان ، وأشهد عليه طائعا مختارا في صحته وسلامته : أنه نزل
لفلان عما بيده من الاقطاع السلطاني ، الشاهد به منشوره الشريف الذي بيده ، وديوان
الجيوش المنصورة ، وهو كذا وكذا ، من استقبال يوم تاريخه ، نزولا معتبرا مرضيا . قبل
ذلك منه قبولا شرعيا ، بحيث إن النازل المذكور لا يتظلم ولا يتشكى ، ولا يستغيث ، ولا
يطلب لذلك نقضا ولا بدلا ، ولا مغيرا يغيره ، لما علم لنفسه في ذلك من الحظ
والمصلحة . والامر في ذلك موكول إلى ما تقتضيه الآراء الشريفة العالية ، ويؤرخ .
وكذلك يكتب في الرزق الاحباسية ، والرواتب ، والجوامك ، وغير ذلك .
وصورة ما يكتب ويخلد عند الشهود فيما يتفقان عليه من المبلغ إلى أن يخرج
المنشور الشريف ، أو مربعة شريفة باسم المنزول له من ديوان الجيش أو غيره . في تاريخ
كذا وكذا : حصل الاتفاق والتراضي بين فلان وفلان على ما سيعين فيه ، وهو أن فلانا
نزل لفلان عما بيده من الاقطاع الفلاني ، والتزم فلان المنزول له بالقيام لفلان النازل
المذكور بما مبلغه كذا . يقوم له بذلك من ماله وصلب حاله ، أو جعل فلان المنزول له
لفلان النازل المذكور على ذلك مبلغا جملته كذا جعلا شرعيا ، يقوم له بذلك عند خروج
المنشور الشريف باسم المنزول له المذكور . ومهما حصل عليه الاتفاق بينهما من تقاوي ،
أو مغل ، أو غير ذلك يكتب حسبما اتفقا وتراضيا على ذلك .
فإذا خرج المنشور الشريف ، أو المربعة الشريفة ، أو الامضاء أو التقرير ممن له
الولاية في المنزول عنه ، كتب بينهما إشهادا ، صورته :
حضر إلى شهوده في يوم تاريخه فلان ، وأشهد عليه طائعا مختارا في صحته
جواهر العقود — صفحة 111
مساهمون: المنهاجي الأسيوطي
ص١١١