تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
أن تسيرني إلى الترك أقاتلهم حتى أموت . فأرسل ( عمر ) إلى ابن زياد بذلك ، فهم به ، فقال له شمر بن ذي الجوشن - لعنه الله وأخزاه - : قد أمكنك الله من عدوك فتدعه ؟ ! ! لا إلا أن ينزل على حكمك ! ! ! فأرسل ( ابن زياد بذلك إلى عمر بن سعد ، فأرسل به عمر إلى الحسين عليه السلام فقال الحسين : ) أنا أنزل على حكم ابن مرجانة ؟ والله لا أفعل ذلك أبدا . وأبطأ عمر ( عن تنفيذ أمر عبيد الله في محاربة الحسين عليه السلام ، فأمر ابن زياد ) شمر بن ذي الجوشن عليه لعائن الله أن يقدم ( على عمر فيأمره بقتال الحسين ، وقال لشمر : فإن ) قاتل ( فهو ) وإلا فاقتله أنت وكن مكانه / 132 / ب / . ( 1 ) وكان مع عمر بن سعد ثلاثون رجلا من أهل الكوفة فقالوا : يعرض عليكم ابن رسول الله ثلاث خصال فلا تقبلون منها شيئا ؟ فتحولوا مع الحسين رضي الله عنه فقاتلوا ( حتى قتلوا ) . ورآى رجل من أهل الشام عبد الله بن حسن ( بن علي ) وكان من أجمل الناس ( 2 ) فقال : لأقتلن هذا الفتى . فقال له رجل : دعه فما تصنع بقتله ؟ فأبى وحمل عليه بالسيف فضربه وقتله ، فلما أصابته الضربة قال : يا عماه . قال ( الحسين ) : لبيك صوتا ؟ قل ناصره وكثر واتره ، فحمل الحسين على قاتله فقطع يده ثم ضربه ضربة أخرى ثم اقتتلوا ؟ . ( قال ابن عبد ربه : ) وحدثني علي بن عبد العزيز ، قال : حدثني الزبير قال : حدثني محمد بن الحسن ( بن علي عليهم السلام ) قال : لما نزل عمر بن سعد بالحسين عليه السلام وأيقن أنهم قاتلوه قام في أصحابه خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
هامش
( 1 ) هكذا رممنا لفظ المصنف بما وضعناه بين المعقوفات ، وما في كتاب العقد الفريد أيضا يحتاج إلى ترميم ، وهذا لفظه في الطبعة الثانية منه : قال : وأبطأ عمر عن قتاله ، فأرسل ابن زياد إلى شمر بن ذي الجوشن وقال له : إن تقدم عمر وقاتل ( فهو ) وإلا فاتركه ؟ وكن مكانه . . . وقريبا منه رواه مرسلا في ترجمة الإمام الحسين من تاريخ البداية والنهاية : ج 8 ص 170 ، ط دار الفكر . ( 2 ) انطباق هذا السياق على شهادة قاسم بن الحسن عليهما السلام - على ما رواها أكثر المؤرخين - أظهر من انطباقه على شهادة عبد الله بن الحسن صلوات الله عليهما .
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع ) — صفحة 269 | محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي / الشيخ محمد باقر المحمودي