العلوم الرسميّة والحقيقيّة إلى علىّ - عليه السلام - منهم الإمام الفاضل كمال الدين « 1 » ميثم البحرانىّ - قدّس الله سرّه - فانّه ذكر في « الشرح الكبير لنهج البلاغة » و ( في ) « قواعده الكلاميّة » مفصّلا ومجملا بأنّ « جميع العلوم مستفادة من حضرته » . وكذلك الشيخ الأعظم جمال الدين بن المطهّر - « 2 » قدّس الله روحه - في كتاب « مناهج « 3 » اليقين » و « منهاج الكرامة » و « شرح النظم » وغير ذلك من الكتب . وكذلك السمرقندىّ ، وكذلك المولى الأعظم ، أفضل المتقدّمين والمتأخّرين ، خواجة نصير الدين الطوسىّ - قدّس الله روحه - في « التجريد » .
( 441 ) وأمّا أرباب الطريق ، « 4 » فليس لهم اسناد الا اليه ( أي الامام علىّ ) والى تلامذته ، كما مرّ تقريره وترتيبه مفصّلا .
( 442 ) وأمّا تفصيل ذلك من قول علماء الاماميّة ، فهو قول المولى الأعظم كمال الدين ميثم البحرانىّ - قدّس الله سرّه - وقد ذكرناه عند البحث في « العلم الرسمىّ والعلم الكسبىّ » والفرق بينهما . وأمّا قوله - عليه السلام - الدالّ على ذلك ، « 5 » فكثير منه قوله « لو « 6 » كسرت لي الوسادة « 7 » ثمّ « 8 » جلست « 9 » عليها ، لقضيت « 10 » بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين « 11 » أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم . والله ! ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل أو أرض أو سماء أو ليل أو نهار ، الا وأنا أعلم فيمن نزلت ، وفي أيّ شيء نزلت ، وفي أيّ وقت نزلت » . وقوله « والله ! لو شئت أن أخبر
هامش
« 1 » كمال الدين M - : F
« 2 » المطهر F : مطهر M
« 3 » ومنهاج M : ومناهج F
« 4 » الطريق F : الطريقة M
« 5 » الدال على ذلك M - : F
« 6 » لو M - : F
« 7 » الوسادة F : وسادة M
« 8 » ثم M - : F
« 9 » جلست F : لجلست M
« 10 » لقضيت : F : وقضيت M
« 11 » وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم F - : M