وقولهم :
والخلق كلَّهم أستار طلعتها
والامر « 1 » أجمعهم كانوا لها نقبا
ما في التستّر في الأكوان من عجب
بل كونها عينها فيما « 2 » ترى عجبا
وكقولهم :
سبحان من أظهر ناسوته
سرّ سنا لاهوته الثاقب
ثمّ بدا في خلقه ظاهرا
في صورة « 3 » الآكل الشارب « 4 »
وكقولهم :
توهّمت قدما أنّ « 5 » ليلى تبرقعت
وأنّ لثاما دونها يمنع اللثما
فلاحت فلا والله ! ما كان حجبها
سوى أنّ طرفي كان عن حسنها أعمى
( 319 ) والى مجموع ذلك - أعنى ظهوره وبطونه وكثرته ووحدته والجمع بينهما ، والظهور بصور التضادّ « 6 » والقيام بالمتباينات والأضداد ، وغير ذلك من الغرائب والعجائب في ظهوره بصور « 7 » المظاهر المختلفة مع اتّحاده بها - أشار قطب أقطاب أرباب التوحيد ، سلطان الأولياء والوصيّين ،
هامش
« 1 » والامر M : والأسر F
« 2 » فيما M : فما F
« 3 » صورة M : صورته F
« 4 » الشارب M : والشارب F
« 5 » ان F - : M
« 6 » بصور التضاد M : بصورة المتضادة F
« 7 » بصور M : بطور F