الإشارة هو « 1 » قولهم « التوحيد اثبات القدم واسقاط الحدث » .
وقولهم « التوحيد افراد القدم « 2 » عن الحدث » « 3 » . وقولهم « التوحيد اسقاط الإضافات » . وقولهم « التوحيد اثبات الاحكام والصفات ونفى المعاني عن الذات » . وقولهم « التوحيد اثبات أحد بلا أوّل ولا آخر » .
وقولهم « التوحيد اثبات الواحد من غير مشاركة في وصف ولا نعت » .
وقولهم « التوحيد اثبات عين بلا وصف ولا نعت » . وقولهم « التوحيد نفى الفعل واثبات الفاعل » . وقولهم « التوحيد لا تصحّ العبارة عنه ، فانّه ( يعنى صاحب العبارة من شأنه أن ) لا يعبّر الا للغير ، ومن أثبت الغير فلا توحيد له » . وقولهم « التوحيد نسيان ما سوى التوحيد » .
وقولهم « التوحيد « 4 » محو آثار « 5 » البشريّة وتجرّد الألوهية » . وقولهم « التوحيد بقاء الحقّ وفناء ما دونه » . وقولهم « ما شمّ روائح « 6 » التوحيد من تصوّر أنّ عنده التوحيد وشاهد المعاني وأثبت الأسامي وأضاف الصفات وألزم النعوت . ومن أثبت هذا كلَّه ونفاه « 7 » كلَّه ، فهو موحّد حكما ورسما ، « 8 » لا حقيقة وحدّا » « 9 » . هذا « 10 » وأمثال ذلك كثيرة .
( 152 ) وهذا كلَّه على لسان المتقدّمين من أرباب التوحيد . وأمّا على لسان المتأخّرين منهم ، فقد جرى على لساننا في الأزمان السالفة أمثال ذلك ، وهو أنسب بهذا المقام بالنسبة إلى أبناء هذا الزمان .
وهو قولنا « التوحيد اثبات الوجود ونفى « 11 » الموجود ، « 12 » ورؤية العابد عين
هامش
« 1 » هو : وهو MF
« 2 » القدم F : المقدم M
« 3 » الحدث F - : M
« 4 » التوحيد M : التوجه F
« 5 » آثار F : انا M
« 6 » روائح F : روح M
« 7 » ونفاه : ونفى MF
« 8 » ورسما F : ولا رسما M
« 9 » وحدا F - : M
« 10 » هذا : وهذا MF
« 11 » ونفى F : وبقي M
« 12 » الموجود F : الوجود M