صدق هذه الخصوصيّة ، ولا صحّة هذا التقسيم ، لانّه ليس هناك أحد آخر غيرنا « 1 » يصدق عليه هذا الاسم ، بل نحن « المؤمن الممتحن » و « ( المؤمن ) غير « 2 » الممتحن » ، - قلنا : ان سلَّمت وان لم « 3 » تسلَّم ، فكلام الائمّة - عليهم السلام - يشهد بأنّ « المؤمن الغير الممتحن » غير « المؤمن الممتحن » ، لانّ « المؤمن الممتحن » هو الذي يكون حامل أسرارهم ، لقولهم « 4 » « أو مؤمن « 5 » امتحن الله قلبه للايمان » . والمؤمن الغير الممتحن ( أنت ) مقرّ بأنّه ليس من حاملي « 6 » أسرارهم ، ولا غيره ، فلا يكون هو منهم .
( 83 ) ولو قال : لم قلت انّه ليس هو بحامل أسرارهم ، ولا بأهلها ؟
بل أسرارهم هي ما « 7 » هو عليه . - قلنا : لو كانت علوم الائمّة وأسرارهم منحصرة في ما « 8 » أنت عليه ، لما « 9 » كانوا محتاجين إلى الوصيّة بكتمانها إلى هذه الغاية ، والمبالغة الشديدة فيها إلى أقصى النهاية ، لأنّ علوم الشريعة - التي أنت عليها - إظهارها واجب ، وسترها « 10 » كفر ، لانّها علوم واجبة الاظهار والاشتهار على رؤوس « 11 » المنابر ، وصدور المحافل ، وبطون المجالس ، وواجب القيام ببعض أركانها بالطبول والأعلام والتكبير والصلوات ، مثل الحجّ والجهاد ، والبعض « 12 » الآخر بالدفوف والصياح ، مثل الزفاف والأعياد وغير ذلك ، رغما لانف أعدائها وقصم ظهر حسّادها .
( 84 ) وأيضا لو اعتقدت أنّ أسرارهم وعلومهم منحصرة في ما « 13 » أنت
هامش
« 1 » غيرنا M : غير ما F
« 2 » غير : الغير MF
« 3 » وان لم M : أو لم F
« 4 » لقولهم : بقولهم F لقوله M
« 5 » مؤمن F : + متمحن M
« 6 » حاملي M : حامل F
« 7 » هي ما : هي التي MF
« 8 » في ما : في التي MF
« 9 » لما : ما MF
« 10 » وسترها F : وسرها M
« 11 » رؤوس : رؤس MF
« 12 » والبعض : وببعض MF
« 13 » في ما : في التي MF