الا هم « 1 » . ويشهد بذلك بعد حكم الضرورة قول الائمّة - عليهم السلام :
« الناس يعدّون « 2 » على ثلاثة : « 3 » عالم ومتعلَّم وغثاء . فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلَّمون ، وسائر الناس غثاء . » وبعبارة أخرى : « 4 » « الناس رجلان :
عالم ومتعلَّم وسائر الناس غثاء . فنحن العلماء وشيعتنا المتعلَّمون وسائر الناس غثاء » « 5 » .
( 74 ) وان قلت : هذا برهان على اثبات حقيقتنا ، « 6 » لانّ ( اسم ) الشيعة لا يصدق على غيرنا ، - قلنا : نعم ! لا يصدق على غيرك « 7 » بحسب الظاهر . فأمّا بحسب الباطن ، فلا ! فانّه . يصدق على غيرك . وليس بينهما منافاة ، لانّ للشيعة اعتبارين : الاوّل من حيث الظاهر والشريعة ، والثاني من حيث الباطن والطريقة ، كما أشار اليه الائمّة - عليهم السلام - في أخبارهم ، وقسموهم قسمين وسموهم ب « المؤمن الممتحن والغير الممتحن » ، كما سنبيّنه . فالاعتبار الاوّل ، لك والثاني ، لغيرك . وبالحقيقة كلاهما واحد ، لانّ اسم « الشيعة » شامل للكلّ « 8 » ، أهل الظاهر وأهل الباطن . وان لم تقبل هذا التقسيم ، فاجعل « روحك » من القسم الثالث ، الذي هو « الهمج » ، والا ، غير هذا لا يمكن ، لانّ حمل أسرارهم ( يعنى أسرار الائمّة ) خصّ بالجماعة التي ( هي ) من القسم الثاني ، وأنت لست منهم ولا من القسم الأول ، فما بقي الا القسم الثالث !
هامش
« 1 » الا هم F : الاوهم M
« 2 » يعدون : يعدوا MF
« 3 » ثلاثة : ثلاثة MF
« 4 » أخرى M : + الناس يعدون على ثلاثة . . وساير الناس غثاء F ( تكرار )
« 5 » وسائر الناس غثاء F - : M
« 6 » حقيقتنا M : حقيقتنا F
« 7 » غيرك M : غيرنا قلنا نعم لا يصدق على غيرك لكن F
« 8 » للكل F + اى M