إذا عَضّ الثِّقافُ بها اشمأزَّتْ * وَوَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُونَا
عَشَوْزَنَةً إذا غُمِزَتْ أَرَنَّتْ * تَشُجُّ قَفَا المُثَقَّفِ وَالجَبِينَا
فَهَل حُدّثتَ عَن جُشمِ بنِ بكرٍ * بِنَقصٍ في الخُطُوبِ الأوّلِينَا
وَرِثنا مَجدَ عَلْقَمَةَ بنِ سَيفٍ * أَبَاحَ لَنا حُصُونَ المَجدِ دِينَا
وَرِثْتُ مُهَلهَلاً والخَيرَ منهُ * زُهَيراً نِعمَ ذُخرُ الذَّاخِرينَا
وَعَتَّاباً وكُلْثُوماً جَميعاً * بِهِمْ نِلْنَا تُراثَ الأكْرَمِينَا
وذا البُرَةِ الذي حُدِّثْتَ عَنْهُ * بهِ نُحمَى ونَحمي المُحْجَزِينَا
ومِنّا قِبْلَا السّاعي كُلَيْبٌ * فأَيُّ المَجدِ إلاّ قَد وَلِينَا
متى تُعقَد قَرينَتُنا بِحَبلٍ * تَجُذِّ الحبلَ أو تَقِصِ القرِينَا
ونُوجَدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِماراً * وَأَوْفَاهُمْ إذا عَقَدُوا يَمينَا
وَنَحْنُ غَداةَ أُوقِدَ في خَزازَى * رَفَدْنَا فَوقَ رِفْدِ الرّافِدينَا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 144
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٤٤