يَكُونُ ثِفالُها شَرْقيَّ نَجْدٍ * ولهُوَتُها قُضاعَةَ أَجْمعِينَا
على آثارِنا بِيض حِسَانٌ * نُحاذِرُ أَنْ تُفارِقَ أَو تَهُونَا
ظَعائنُ مِنْ بَني جُشَمِ بنِ بكرٍ * خَلَطَنَ لِميسَمٍ حَسَباً ودِينَا
أَخَذْنَ على فَوارِسِهنّ عَهداً * إذا لاقَوا فَوارِسَ مُعلِمِينَا
لَيَسْتَلِبُنَّ أَبداناً وَبِيضاً * وَأَسْرَى في الحَديدِ مُقَرَّنينَا
إذا ما رُحْنَ يَمْشِينَ الهُوَيْنَى * كَما اضطَرَبَتْ مُتُونُ الشّارِبينَا
إذا لَمْ نَحْمِهِنَّ فَلا بَقينَا * لِشَيءٍ بَعْدَهنّ وَلا حَيِينَا
وما مَنَع الظَّعائنَ مِثلُ ضرْبٍ * تَرَى منهُ السَّواعِدَ كالقُلِينَا
إذا ما المَلْكُ سامَ النَّاسَ خَسفاً * أَبَينا أَنْ نُقِرَّ الخَسَفَ فينَا
أَلا لا يَجْهَلَنْ أحَدٌ عَلَيْنا * فَنَجهَلَ فوقَ جَهلِ الجاهِلينَا
وَنَعدو حَيْثُ لا يُعْدَى عَلَينا * ونَضرِبُ بالمَواسي مَنْ يَلينَا
أَلا لا يَحْسَبِ الأعداءُ أَنَّا * تَضعضعنا وأَنَّا قَد فَنِينَا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 147
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٤٧