نَصَبنا مِثلَ رَهْوَةَ ذاتَ حَدٍ * مُحافَظَةً وَكُنّا السّابِقِينَا
بِفِتيانٍ يَرَوْنَ القَتْلَ مَجداً * وَشِيبٍ في الحُرُوبِ مُجَرَّبِينَا
يُدَهدُونَ الرّؤوس كَمَا تُدَهدي * حَزاوِرَةٌ بِأَبْطَحِها الكُرِينَا
حُدَيّا النّاسِ كُلّهِمِ جَميعاً * مُقارَعَةً بَنِيهِمْ عَنْ بَنِينَا
فَأَمّا يَوْمَ خَشَيتَنا عَلَيْهِمْ * فَتُصبِحُ خَيْلُنا عُصَباً ثُبِينَا
وأَمّا يَوْمَ لا نَخْشَى عَلَيْهِمْ * فَنُمعِنُ غَارَةً مُتَلبِّبينَا
بِرأْسٍ مِن بَني جُشَمِ بنِ بكرٍ * نَدُقُّ بِهِ السّهُولَةَ والحُزُونَا
بِأَيِّ مَشيئَةٍ عَمرَو بنَ هِنْدٍ * نَكُونُ لِقَيْلكُمْ فيها قَطينَا
بأَيِّ مَشيئَةٍ عَمَرو بنَ هِنْدٍ * تُطيعُ بِنا الوُشَاةَ وَتَزْدَرِينَا
وَإنَّ قَنَاتَنا يا عَمُرو أَعْيَتْ * على الأعداءِ قَبْلَكَ أَنْ تَلِينَا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 143
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٤٣