وَأَنْزَلنا البُيُوتَ بذي طُلُوحٍ * إلى الشّاماتِ نَنفي المُوعِدينَا
نَعُمّ أُناَسَنا وَنَعِفُّ عَنهم * وَنَحمِلُ عَنْهُمُ ما حَمَّلُونَا
وَرِثنا المَجدَ قد عَلِمتْ مَعَدٌّ * نُطاعِنُ دُونَهُ حتى يَبِينَا
ونحنُ إذا عِمادُ الحَربِ خَرّتْ * على الأحفاض نَمنَعُ مَن يَلينا
نُطاعِنُ ما تَراخَى النّاسُ عنّا * ونَضرِبُ بالسّيوفِ إذا غُشينَا
بسُمرٍ مِنْ قَنَا الخطيّ لُدْنٍ * ذَوابِلَ أَو بِبِيض يَعْتَليِنَا
تَخَالُ جَماجِمَ الأبطالِ مِنْهُمْ * وُسُوقاً بالأماعِزِ يَرْتَمِينَا
نَجُذّ رُؤوسَهُم في غَيرِ وِترٍ * ولا يَدرُونَ ماذا يَتّقُونَا
كَأَنَّ ثِيابَنا مِنّا وَمِنْهُم * خُضبْنَ بأُرْجُوانٍ أَو طُلِينَا
كَأَنَّ سُيُوفَنا فِينَا وَفِيهِمْ * مَخَاريقٌ بِأَيْدي لاعِبِينَا
إذا ما عَيَّ بالإِسنافِ حَيٌّ * مِنَ الهَوْلِ المُشَبّهِ أَنْ يَكُونَا
جمهرة أشعار العرب — صفحة 142
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٤٢