سُورَةُ المَسَد ( 1 )
مكّيةٌ ( 2 ) ، خَمْسُ آيات .
في حَديثِ أُبىٍّ : " مَنْ قَرَأَها رَجَوْتُ أن لا يَجْمَعَ اللهُ بينَهُ وبينَ أَبي لَهَب في دَار
واحِدة " ( 3 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " إذَا قَرَأْتُم ( تَبَّتْ ) فادْعُوا على أَبي لَهَب ، فإنَّه كانَ من
المُكذِّبينَ بالنَّبيِّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبما جَاءَ بِهِ من عنْد اللهِ تَعالى " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَب وَتَبَّ ( 1 ) مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ( 2 )
سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَب ( 3 ) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 ) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ
مِّن مَّسَد ( 5 ) )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة أبي لهب " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 426 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
خمس آيات بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 813 : مكّية ، وآياتها ( 5 ) ، نزلت بعد الفاتحة .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 817 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 155 .