سُورَةُ المَاعُونِ ( 1 )
مكِّيةٌ ( 2 ) ، وقيلَ : مدنيَّةٌ ، سَبْعُ آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها غَفَرَ اللهُ لَهُ إنْ كانَ للزَّكاةِ مؤَدِّياً " ( 3 ) .
وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ قَبِلَ اللهُ صلاتَهُ وصيامَهُ ، ولمْ
يحَاسِبْهُ بما كانَ منْهُ في الحياةِ الدُّنْيا " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( أَرَءَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذَا لِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة أرأيت " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 414 : وتسمّى سورة " أرأيت " مكّية في قول
ابن عباس ، وقال الضحاك : مدنيّة . وهي سبع آيات في الكوفي والبصري ، وستّ في
المدنيّين . عدّ أهل الكوفة والبصري ( يرآءون ) رأس آية .
وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 350 : مكّية في قول عطاء وجابر ، ومدنيّة في قول ابن
عباس وقتادة .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 803 : مكّية ثلاث آيات الأُول ، مدنيّة البقية ، وآياتها ( 7 ) ، نزلت
بعد التكاثر .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 806 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 154 وفيه بعد لفظة " نوافله " : " كان فيمن " .