الليَّلةِ الظَّلْمَاءِ عَلَى المِسْحِ الأَسْود " ( 1 ) .
واخْتُلفَ في ( الْمَاعُونَ ) فَقيلَ : هو الزَّكَاةُ المَفْرُوضَة ( 2 ) ، وهو المَرْويُّ عن
عليٍّ ( عليه السلام ) وجَمَاعة ( 3 ) ، قَالَ الرَّاعِي :
قَومٌ على الإِسلامِ لَمَّا يَمنَعُوا * ماعُونَهم ويُضَيِّعوا التَّهْليلا ( 4 )
وعنِ ابنِ مسْعُود : هو ما يَتَعَاوَرَهُ النَّاسُ بينَهُم من الدَّلْوِ والفَأْسِ والقِدْرِ ، وما لا
يُمْنَعُ كالماءِ والمِلْحِ ( 5 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " هو القَرْضُ تُقْرِضُهُ ، والمَعْروفُ تَصْنَعُهُ ، ومَتَاعُ البيتِ
تُعيرُهُ ، ومنْهُ الزكاة " ( 6 ) .
* * *
هامش
( 1 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 805 مرسلاً .
( 2 ) قاله الحسن ومجاهد وقتادة والضحاك وابن زيد وسعيد بن جبير . راجع تفسير الطبري :
ج 12 ص 710 - 711 .
( 3 ) كابن الحنفية وابن عمر . راجع المصدر السابق .
( 4 ) للراعي واسمه عبيد بن حصين النميري ، من قصيدة له طويلة في وصف قومه وإبله ، راجع
جمهرة اشعار العرب : ص 432 .
( 5 ) حكاه عنه الطبري في تفسيره : ج 12 ص 712 .
( 6 ) رواه الكليني في الكافي : ج 3 ص 499 ضمن ح 9 عن أبي بصير عنه ( عليه السلام ) .