سُورَةُ التَّكَاثُرِ
مكّيةٌ ( 1 ) ، ثَماني آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها لَمْ يُحَاسِبْهُ اللهُ بالنَّعيمِ الذي أَنْعَمَ بهِ عليهِ في دَارِ
الدُّنْيا ، وأُعْطِيَ من الأَجْرِ كَأَنَّما قَرَأَ أَلْفَ آية " ( 2 ) .
وعن الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَريضَة كُتِبَ لَه ثَوابُ مِائَةِ شَهيد ، ومَنْ
قَرَأَها في نَافِلَة كانَ لَهُ ثَوابُ خَمْسينَ شَهيداً " ( 3 ) ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( أَلْهَلكُمُ التَّكَاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُم الْمَقَابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 )
ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 401 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
ثمان آيات بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 791 : مكّية ، وآياتها ( 8 ) ، نزلت بعد التكاثر .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 793 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 153 وزاد في آخره : " وصلّى معه في فريضته أربعون صفّاً من
الملائكة إن شاء الله " .
( 4 ) وفي نسخة زيادة هنا : " وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : مَن قرأ ألهاكم
التكاثر عند النوم وُقِيَ من فتنة القبر " .