سُورَةُ العَصْرِ
مكّيةٌ ( 1 ) ، ثَلاثُ آيات .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها خَتَمَ اللهُ لَهُ بالصَّبْرِ ، وكانَ مَعَ أَصْحَابِ الحقِّ يَوْمَ
القيَامَةِ " ( 2 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في نَوافِلِهِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ القيَامَةِ مُشْرقاً وَجْهُهُ ،
ضَاحِكاً سِنُّهُ ، قَريراً عَيْنُهُ حتَّى يَدْخُلَ الجنَّةَ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الاِْنسَنَ لَفِي خُسْر ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
الصَّلِحَتِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ ( 3 ) )
أَقْسَمَ سبحانَهُ بالدَّهْرِ لأنَّ فيهِ عِبْرَةً لأُولي الأَبْصَارِ ، أو بالعِشِيِّ لِمَا في ذلكَ من
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 404 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
ثلاث آيات بلا خلاف في جملتها وإنِ اختلفوا في تفصيلها .
وفي تفسير الماوردي : ج 2 ص 333 : مكّية ، وفي إحدى الروايتين عن ابن عباس
وقتادة : أنّها مدنيّة .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 793 : مكّية ، وآياتها ( 3 ) نزلت بعد الشرح .
( 2 ) رواه الكفعمي في المصباح : ص 452 .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 153 .