سُورَةُ القَارِعَةِ
مكّيةٌ ( 1 ) ، إحْدى عَشْرَةَ آيةً كُوفيٌّ ، ثَماني آيات بَصْريٌّ . عَدَّ الكُوفيُّ :
( القَارِعَةُ ) الأُولى ، و ( ثَقُلَتْ مَوَزِينُهُ ) ( 2 ) و ( خَفَّتْ مَوَزِينُهُ ) ( 3 ) .
في حديث أُبيّ : " مَن قرأها ثقَّل الله ميزانَهُ يوم القيامة " ( 4 ) . وعن الباقر ( عليه السلام ) :
" مَن قرأها آمنه الله من فتنة الدجال ومن قيح جهنَّم " ( 5 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( الْقَارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقَارِعَةُ ( 2 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا الْقَارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ
النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالعِهْنِ الْمَنفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا
مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَة رَّاضِيَة ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ
مَوَازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ( 9 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا هِيَهْ ( 10 ) نَارٌ حَامِيَةٌ ( 11 ) )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 398 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
إحدى عشرة آيةً في الكوفي ، وعشر في المدنيّين ، وثمان في البصري .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 786 : مكّية ، وآياتها ( 11 ) ، نزلت بعد قريش .
( 2 ) الآية : 6 .
( 3 ) الآية : 8 .
( 4 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 791 مرسلاً .
( 5 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 153 وفيه بعد لفظة " الدجَّال " : " أن يؤمن به " ، وزاد في آخره :
" إن شاء الله " .