سُورَةُ الطَّارِقِ
مكِّيةٌ ( 1 ) ، وهيَ سَبْعُ عَشْرَةَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أَعْطَاهُ اللهُ بِعَدَدِ كلِّ نَجْم في السَّماءِ عَشْرَ
حَسَنَات " ( 2 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ كانَتْ قِرَاءَتَهُ في الفَريضَةِ ب ( الْسَّمَآء وَالْطَّارِق ) كانَ
لَهُ يَوْمَ القيامَةِ عنْدَ اللهِ جَاهٌ وَمنْزِلَةٌ ، وكانَ من رُفَقَاءِ النَّبيِّينَ وأَصْحَابِهِم " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِ ( 1 ) وَمَآ أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 )
إِنْ كُلُّ نَفْس لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ( 4 ) فَلْيَنظُرِ الاِْنسَنُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِن
مَّآء دَافِق ( 6 ) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ ى
لَقَادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَآئِرُ ( 9 ) فَمَا لَهُ مِن قُوَّة وَلاَ نَاصِر ( 10 ) وَالسَّمَآءِ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 322 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
سبع عشرة آيةً في الكوفي والبصري والمدني الأخير ، وستّ عشرة آيةً في المدني الأول .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 734 : مكّية ، وآياتها ( 17 ) ، نزلت بعد البلد .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 737 مرسلا .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 150 ، وزاد في آخره : " في الجنّة " .