( وَاللهُ ) عَالِمٌ بأَحْوالِهِم وقَادِرٌ عَلَيهم ، والإِحَاطَةُ ( مِنْ وَرَآئِهِمْ ) مَثَلٌ لأنَّهم لا
يفُوتُونَهُ ولا يُعْجِزُونَه ، ومعنَى الإِضْرابِ : أنَّ أَمْرَهُم أَعْجَبُ من أَمْرِ أُولئكَ ، لأنَّهم
سَمِعُوا بقِصَصِهِم وبمَا جَرَى عليهم ولَمْ يَعْتَبِروا ، وكَذَّبُوا أَشَدَّ من تَكْذيبِهم . ( بَلْ )
هذا الذي كَذَّبُوا بِهِ ( قُرْءَانٌ مَجِيدٌ ) شَريفٌ جَليلُ القَدْرِ ، كَثيرُ الخَيْرِ ، عَالي الطَّبَقَةِ في
الكُتُبِ ، وفي نَظْمِهِ وإعْجَازِهِ ، وقُرِئَ : ( مَحْفُوظ ) بالرَّفْعِ ( 1 ) صِفَةً للقُرآنِ ، وبالجرِّ
صِفَةً لِللَّوْح .
* * *
هامش
( 1 ) قرأه نافع وحده . راجع كتاب السبعة في القراءات : ص 678 .