سُورَةُ الانفِطَار ( 1 )
مكَّيةٌ ( 2 ) ، وهي تِسْعُ عَشْرَةَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرأَها أَعْطَاهُ اللهُ بعَدَدِ كلِّ قَطْرَة من السَّماءِ حَسَنَةً ، وبعَدَدِ
كلِّ قَبْر حَسَنَة " ( 3 ) .
وعنِ الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : ( إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ ) و ( إِذَا
السَّمَآءُ انشَقَّتْ ) وَجَعَلَهُما نُصْبَ عَيْنَيْهِ في صلاةِ الفَريضةِ والنَّافلةِ ، لَمْ يَحْجُبْهُ من
اللهِ حِجَابٌ ، ولَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ إلى اللهِ ويَنْظُر اللهُ إليهِ حتَّى يَفْرغَ من حِسَابِ
النَّاس " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ ( 1 ) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْبِحَارُ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : " سورة انفَطَرَتْ " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 289 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
تسع عشرة آيةً بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 714 : مكّية ، وآياتها ( 19 ) نزلت بعد النازعات .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 717 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 149 وفيه : " لم يحجبه الله من حاجته ، ولم يحجزه الله من
حاجز " .