سُورَةُ القِيَامَةِ
مكّيّةٌ ( 1 ) ، وهِيَ أَربعونَ آيةً كوفيٌّ ، تِسْعٌ وثَلاثُونَ غَيْرُهُم ، عَدَّ الكوفيُّ :
( لِتَعْجَلَ بِهِ ) ( 2 ) .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ القِيَامةِ شَهِدْتُ لَهُ أَنَا وجبرائيلُ يَوْمَ القيامةِ
أنَّه كانَ مؤْمناً بِيَوْمِ القيامةِ " ( 3 ) .
وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ أَدْمَنَ قِراءَةَ : ( لاَ أُقْسِمُ ) ، وكَانَ يَعْمَلُ بِها بَعَثَهُ اللهُ مَعَه
في قَبْرِهِ في أَحْسَنِ صُورة ، يُبَشِّرُهُ ويَضْحَكُ في وَجْهِهِ حتَّى يجُوزَ الصِّراطَ
والميزَانَ " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَمَةِ ( 1 ) وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) أَيَحْسَبُ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 189 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك ، وهي
أربعون آية في الكوفيّ ، وتسع وثلاثون في البصري والمدنيّين .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 657 : مكّية ، وآياتها ( 40 ) نزلت بعد القارعة .
( 2 ) الآية : 16 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 665 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 148 وفيه بدل " بعثه الله معه في قبره " : " بعثه الله عز وجلّ مع
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من قبره " .