سُورَةُ المَعَارِج
مكّيةٌ ( 1 ) وَهيَ أَرْبعٌ وأَربعُونَ آيةً .
في حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ ( سَأَلَ سَآئِلٌ ) أَعْطَاهُ اللهُ ثَوابَ الَّذين هُم
لأَمانَاتِهِم وعَهْدِهِم رَاعُون " ( 2 ) .
وعن الباقر ( عليه السلام ) : " مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ ( سَأَلَ سَآئِلٌ ) لَمْ يَسْأَلْهُ اللهُ يَوْمَ القيَامَةِ عن
ذَنْب عَمِلَهُ ، وأَسْكَنَهُ جنَّتَهُ مَعَ محمَّد وآلهِ ( عليهم السلام ) " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( سَأَلَ سَآئِلُ بِعَذَاب وَاقِع ( 1 ) لِّلْكَفِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ( 2 ) مِّنَ اللَّهِ ذِى
الْمَعَارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ
أَلْفَ سَنَة ( 4 ) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيبًا ( 7 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 112 : مكّية في قول ابن عباس والضحاك
وغيرهما ، وهي أربع وأربعون آيةً بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 608 : مكّية ، وآياتها ( 44 ) نزلت بعد الحآقَّة .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 614 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 147 وفيه : " أكْثِروا من قراءة ( سأل سائل ) فإنَّ من أكْثرَ
قراءتها . . . " ، وزاد بعدها : " إن شاء الله " .