سُورَةُ المنَافِقُونَ ( 1 )
مدنيَّةٌ ( 2 ) ، وَهِيَ إِحْدى عَشرة آيةً .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " وَمَنْ قَرَأَ سُورةَ المنافقينَ بُرِئَ من النِّفَاق " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( إِذَا جَآءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ
لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَفِقِينَ لَكَذِبُونَ ( 1 ) اتَّخَذُواْ أَيْمَنَهُمْ جُنَّةً
فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( 2 ) ذَا لِكَ بِأَنَّهُمْ ءَامَنُواْ ثُمَّ
كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ ( 3 ) وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ
أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ
هامش
( 1 ) كذا في المصحف الشريف ، وفي النسخ : " المنافقين " .
( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 10 : مدنيّة بلا خلاف ، وهو قول ابن عباس وعطاء
والضحّاك ، وهي احدى عشرة آية بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 538 : مدنيّة ، وهي إحدى عشرة آيةً ، نزلت بعد الحجّ .
وفي تفسير الآلوسي : ج 28 ص 108 : مدنيّة ، وعدد آياتها إحدى عشرة آية بلا خلاف ،
ووجه اتّصالها - في المصحف - أنّ سورة الجمعة ذكر فيها المؤمنون ، وهذه ذكر فيها أضدادهم
وهم المنافقون .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 545 مرسلاً .