الرَّقيبُ على كُلِّ شَىْء والحافِظُ لَهُ ، وقيلَ : الأَمينُ الَّذي لا يَضِيعُ لأَحَد عنْدَهُ
حقٌّ ( 1 ) ، مُفَيْعِلٌ من " الأمن " إلاَّ أنَّ هَمْزَتَهُ قُلِبَتْ هاءً ( الْجَبَّارُ ) القَاهِرُ الَّذي جَبَرَ
خَلْقَهُ على ما أَرادَ ، وقيلَ : العَظيمُ الشَّأْنِ في المُلْكِ والسُّلْطانِ ( 2 ) ، ولا يُطْلَقُ هذا
الوَصْفُ على غَيْرِهِ إلاَّ عَلَى وَجْهِ الذَّمِّ ( الْمُتَكَبِّرُ ) البَلِيغُ الكِبْرياءِ والعَظَمَةِ
( الْخَلِقُ ) المُقَدِّرُ لِمَا يُوجِدُهُ ( الْبَارِئُ ) المُمَيِّزُ بَعْضُهُ مِن بَعض بالأَشْكالِ
المخْتَلَفَةِ ( الْمُصَوِّرُ ) المُمَثِّلُ .
وَسُئِلَ النَّبيُّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بآخَرِ سُورةِ الحَشْر ( 3 )
* * *
هامش
( 1 ) قاله الضحاك . راجع تفسير الماوردي المتقدّم .
( 2 ) قاله ابن عباس . راجع تفسير البغوي : ج 4 ص 327 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 510 عن أبي هريرة .