سُورَةُ المُمْتَحِنَة
مدنيَّةٌ ( 1 ) ، وهي ثَلاثُ عَشْرَة آيةً .
وفي حديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ الممتَحَنةِ كانَ المؤْمنُونَ والمؤْمناتُ لَهُ شُفَعَاءُ
يَوْمَ القيَامةِ " ( 2 ) .
وعن عليِّ بنِ الحُسَيْنِ ( عليهما السلام ) : " مَنْ قَرَأَ سُورةَ المُمتَحنَةِ في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ
امتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ للإِيْمانِ ونَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ ، ولاَ يُصيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً ، ولاَ جنُونٌ في بَدَنِهِ
ولاَ في وَلَدِهِ " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 575 : مدنيّة بلا خلاف ، وهي ثلاث عشرة آية
بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 510 : مدنيّة ، وهي ثلاث عشرة آية ، نزلت بعد الأحزاب .
وفي تفسير القرطبي : ج 18 ص 49 ما لفظه : الممتحنة بكسر الحاء ، اي المختبرة ، أُضيف
الفعل إليها مجازاً ، كما سمِّيت سورة " براءة " المبعثرة والفاضحة ؛ لِما كشفت من عيوب
المنافقين . ومن قال بفتح الحاء فإنّه أضافها إلى المرأة التي نزلت فيها وهي أُم كلثوم بنت
عُقْبة بن أبي مُعَيْط . . . وهي امرأة عبد الرحمن بن عَوْف .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 521 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 145 .