سُورَةُ القَمَر
مكّيةٌ ( 1 ) ، وهي خَمْسُ وخَمْسُونَ آيةً .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها في كُلِّ غِبٍّ بُعِثَ يَومُ القيامةِ وَوَجْهُهُ على صُورَةِ
القَمَرِ لَيْلَةِ البَدْر " ( 2 ) .
وعن الصَّادِقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها أَخْرَجَهُ اللهُ من قَبْرِهِ علَى ناقَة من نُوقِ
الجَنَّة " ( 3 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) وَإِنْ يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ
سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ( 2 ) وَكَذَّبُواْ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَآءَهُمْ وَكُلُّ أَمْر مُّسْتَقِرٌّ ( 3 ) وَلَقَدْ
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 442 : مكّية بلا خلاف ، وهي خمس وخمسون آيةً
بلا خلاف .
وفي تفسير الماوردي : ج 5 ص 408 : مكّية في قول الجمهور ، وقال مقاتل : إلاّ ثلاث
آيات من قوله : ( أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنْتَصِرٌ ) إلى قوله : ( وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وأَمَرُّ )
وفي الكشّاف : ج 4 ص 430 ما لفظه : مكّية إلاّ الآيات 44 و 45 و 46 فمدنيّة ، وآياتها
( 55 ) نزلت بعد الطارق .
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 442 مرسلاً .
( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 143 .