سُورَةُ ق
مَكّيّةٌ ( 1 ) إلاَّ آيةً ( 2 ) ، وهي خَمْسٌ وأربَعُونَ آيةً .
وفي حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَ سُورةَ ق هَوَّنَ اللهُ عليهِ سَكَراتِ المَوْتِ " ( 3 ) .
وعن الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَ في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ سُورةَ ق وَسَّعَ اللهُ عليهِ في
رزْقِهِ ، وأَعْطَاهُ اللهُ كتابَهُ بيمينِهِ وحَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً " ( 4 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
( ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ ( 1 ) بَلْ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ
الْكَفِرُونَ هَذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ ( 2 ) أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَا لِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ ( 3 )
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 9 ص 356 : مكّية بلا خلاف ، وهي خمس وأربعون آيةً
بلا خلاف .
وفي الكشّاف : ج 4 ص 379 : مكّية إلاّ آية ( 38 ) فمدنية ، وآياتها ( 45 ) نزلت بعد
المرسلات .
وفي تفسير القرطبي : ج 17 ص 1 : مكّية كلّها في قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر .
قال ابن عباس وقتادة : إلاّ آية وهي قوله تعالى : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْسَّمواتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُما
فِي سِتَّةِ أَيَّام ) الآية .
( 2 ) في نسخة : " يقال إلاّ آية " .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 394 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 142 وفيه : " مَن أَدمن " بدل " مَن قرأ " .