سورةُ لُقْمانَ
مَكّية ( 1 ) سوى أَربع آيات ، وهي أَربعٌ وثلاثُونَ آيةً ، ( ألم ) كوفيٌّ ،
( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ) ( 2 ) بصريٌّ .
في حَديثِ أُبيٍّ : " مَن قَرَأَ سُورةَ لُقْمانَ كانَ لَهُ لُقْمانُ رَفيقاً يوم القيَامةِ ،
وأُعْطِيَ من الحَسَنَاتِ عَشْراً عَشْراً بعَدَدِ مَن عَملَ بالمَعْروفِ ونَهَى عن
المُنكَرِ " ( 3 ) .
وعن الباقِرِ ( عليه السلام ) : " مَن قَرَأَ سُورةَ لُقْمانَ في لَيلة وَكَّلَ اللهُ بِهِ في ليلتِهِ ثَلاثينَ مَلَكَاً
يَحفَظُونَهُ من إِبْليسَ وجنُودِهِ حتّى يُصبحَ ، فإنْ قَرَأَهَا بالنهارِ حَفَظُوهُ من إبليسَ
وجنودِهِ حتَّى يُمسِي " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 8 ص 268 : هي مكّية في قول مجاهد وقتادة ، ليس فيها
ناسخ ولا منسوخ ، وقال الحسن : هي مكّية إلاّ آية واحدة وهي قوله : ( الَّذينَ يُقيمُونَ
الْصَلواةَ وَيُؤْتُونَ الزَكَواةَ ) لأنّ الصلاة والزكاة مدنيّتان ، وهي ثلاث وثلاثون آية حجازي ،
وأربع وثلاثون آية فيما عدا الحجازي .
وفي الكشّاف : ج 3 ص 489 : مكّية إلاّ الآيات 27 و 28 و 29 فمدنية ، وآياتها 34 وقيل :
33 ، نزلت بعد الصافّات .
( 2 ) الآية : 32 .
( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 3 ص 505 مرسلاً .
( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 136 .