تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
بأمورهم ، الذي لا يخفى عنه شئ . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 26669 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا ولم تشك أن صاحبتها أخبرت عنها قال نبأني العليم الخبير . القول في تأويل قوله تعالى : * ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) * . يقول تعالى ذكره : إن تتوبا إلى الله أيتها المرأتان فقد مالت قلوبكما إلى محبة ما كرهه رسول الله ( ص ) من اجتنابه جاريته ، وتحريمها على نفسه ، أو تحريم ما كان له حلالا مما حرمه على نفسه بسبب حفصة . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 26670 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما يقول : زاغت قلوبكما ، يقول : قد أثمت قلوبكما . 26671 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا محمد بن طلحة ، عن زبيد ، عن مجاهد قال : كنا نرى أن قوله : فقد صغت قلوبكما شئ هين ، حتى سمعت قراءة ابن مسعود : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما . 26672 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة فقد صغت قلوبكما : أي مالت قلوبكما . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن قتادة فقد صغت قلوبكما مالت قلوبكما . 26673 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فقد صغت قلوبكما يقول : زاغت .