تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
26680 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ، في قوله : وصالح المؤمنين قال : خيار المؤمنين أبو بكر الصديق وعمر . * - حدثنا إسحاق بن إسرائيل ، قال : ثنا الفضل بن موسى السيناني من قرية بمرو يقال لها سينان عن عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله : وصالح المؤمنين قال : أبو بكر وعمر . * - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله وصالح المؤمنين يقول : خيار المؤمنين . وقال آخرون : عني بصالح المؤمنين : الأنبياء صلوات الله عليهم . ذكر من قال ذلك : 26681 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وصالح المؤمنين قال : هم الأنبياء . * - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قوله وصالح المؤمنين قال : هم الأنبياء . 26682 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان وصالح المؤمنين قال الأنبياء . والصواب من القول في ذلك عندي : أن قوله : وصالح المؤمنين وإن كان في لفظ واحد ، فإنه بمعنى الجميع ، وهو بمعنى قوله إن الانسان لفي خسر فالانسان وإن كان في لفظ واحد ، فإنه بمعنى الجميع ، وهو نظير قول الرجل : لا تقرين إلا قارئ القرآن ، يقال : قارئ القرآن ، وإن كان في اللفظ واحدا ، فمعناه الجمع ، لأنه قد أذن لكل قارئ القرآن أن يقريه ، واحدا كان أو جماعة . وقوله : والملائكة بعد ذلك ظهير يقول : والملائكة مع جبريل وصالح المؤمنين لرسول الله ( ص ) أعوان على من آذاه ، وأراد مساءته . والظهير في هذا الموضع بلفظ واحد في معنى جمع . ولو أخرج بلفظ الجميع لقيل : والملائكة بعد ذلك ظهراء . وكان ابن زيد يقول في ذلك