تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
26674 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان صغت قلوبكما قال : زاغت قلوبكما . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ابن زيد ، قال الله عز وجل : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال : سرهما أن يجتنب رسول الله ( ص ) جاريته ، وذلك لهما موافق صغت قلوبكما إلى أن سرهما ما كره رسول الله ( ص ) . وقوله : وإن تظاهرا عليه يقول تعالى ذكره للتي أسر إليها رسول الله ( ص ) حديثه ، والتي أفشت إليها حديثه ، وهما عائشة وحفصة رضي الله عنهما . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 26675 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن أبي ثور ، عن ابن عباس قال : لم أزل حريصا على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج رسول الله ( ص ) ، اللتين قال الله جل ثناؤه : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال : فحج عمر ، وحججت معه ، فلما كان ببعض الطريق عدل عمر ، وعدلت معه بإداوة ، ثم أتاني فسكبت على يده وتوضأ فقلت : يا أمير المؤمنين ، من المرأتان من أزواج النبي ( ص ) اللتان قال الله لهما : إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال عمر : واعجبا لك يا بن عباس قال الزهري : وكره والله ما سأله ولم يكتم ، قال : هي حفصة وعائشة قال : ثم أخذ يسوق الحديث ، فقال : كنا معشر قريش نغلب النساء ، فلما قدمنا المدينة ، ثم ذكر الحديث بطوله . * - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن أشهب ، عن مالك ، عن أبي النضر ، عن علي بن حسين ، عن ابن عباس ، أنه سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن المتظاهرتين على رسول الله ( ص ) ، فقال : عائشة وحفصة . 26676 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا سفيان ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس يقول : مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن المتظاهرتين ، فما أجد له موضعا أسأله فيه حتى خرج حاجا ، وصحبته حتى إذا كان بمر الظهران ذهب لحاجته ، وقال : أدركني بإداوة من ماء فلما قضى