پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 151

پدیدآورندگان:

ص۱۵۱
والصواب من القول في ذلك : أنهما قراءتان معروفتان ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب . وقوله : ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها يقول : لن يؤخر الله في أجل أحد فيمد له فيه إذا حضر أجله ، ولكنه يخترمه والله خبير بما تعملون يقول : والله ذو خبرة وعلم بأعمال عبيده هو بجميعها محيط ، لا يخفى عليه شئ ، وهو مجازيهم بها ، المحسن بإحسانه ، والمسيئ بإساءته . آخر تفسير سورة المنافقين